الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
450
الغيبة ( فارسي )
بينا أنا في الطواف قد طفت ستّة وأريد أن أطوف السابعة فإذا أنا بحلقة عن يمين الكعبة وشابّ حسن الوجه ، طيّب الرّائحة ، هيوب ، ومع هيبته متقرّب إلى النّاس ، فتكلّم فلم أر أحسن من كلامه ، ولا أعذب من منطقه في حسن جلوسه فذهبت أكلّمه فزبرني النّاس ، فسألت بعضهم من هذا ؟ فقال : ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يظهر للناس في كلّ سنة يوما لخواصّه ، فيحدّثهم ويحدّثونه . فقلت : مسترشد أتاك فأرشدني ، هداك اللّه . قال : فناولني حصاة . فحوّلت وجهي ، فقال لي بعض جلسائه ما الّذي دفع إليك ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ فقلت : حصاة ، فكشفت عن يدي ، فإذا أنا بسبيكة من ذهب ، [ فذهبت ] وإذا أنا به قد لحقني ، فقال :